امرأة
الشتاء أنت......أتيت حاملة معك كل الفصول......أحببت فيّ حريتي مع أنك من أطلق
سراحي.....وبرياحك حركت شراعي الخاملة منذ سنوات.....وبك رميتُ عقلي لتخف حمولة
مركبي.....وأمسكت دفة الجنون......لعلها تقودني لشاطئك......لوطني......بين أمطار
حنانك لبستك معطفي.....فلم أشعر قبلا بدفئ مماثل.....وقلت هذا هو حضن
الوطن.......وشعرت كم هو رائع أن أنتمي إليك.....أن يكتب أسمك بجانب خانة
جنسيتي...... سيحتار الناس أين يكتبون أسمك.....في جنسيتي....ام في أهلي.....أم في
عمري......أم في محل إقامتي.....فكلهم أنت.....جعلتني أؤمن أن كل اامراة وطنها
أرض.....وكل رجل وطنها امراة.....فأنت لي امراة
وارض.....سماءاً وهواء......أنت الوطن.....
الاثنين، 10 يونيو 2013
امرأة االشتاء حبيبتي
الأربعاء، 14 نونبر 2012
الى التي ماتت بداخلي
لكم رجل سواى كنت؟
و لكم رجل سواى قلت:
حبيبى لم أكن لسواك؟
لكم رجل خضعت؟
لكم رجل قلت:ملك يداك؟
لكم رجل تعريت؟
لكم رجل قلت:نهداك؟
غريب كيف أنك شيطان..
و كيف تبدين ملاك!
أوتخفى البنت تحت الإحرام
جسدا يشعل ألعابا نارية؟
أو تخفى تحت مسوح العذراء
جسدا لم يعرف قبلا عذرية؟
عرفت أنى نقطة ضعفى
ضعف البنت الشرقية!
فتمادت تتلاعب كالأفعى..
تتجاوب مثل الجنية..
و تمثل دورا تحفظة..
من تحظى دور المحظية
إن قلت أحبك تطرق!
فى خجل مثل الحورية!
و تسبل عيناها فى وله
و تكاد تسقط مغشية!
و الصوت منغوم الخلجات..
و الجسم مثل الأغنية..
و تبدت تغرينى و تدعونى
و تغازل أحلامى الشعرية
و لكنى ما يوما صدقت..
دعوى العاهرة العشقية..
فالحب لا يأتى وقد لبس
بدل الرقص الشرقية..
ابتعدى عنى أنا
عن رجل لعبته الكلمات..
ابتعدى عنى
عن رجل يحى الأنثى
بين السكون و بين الحركات..
صغيرتى:
لكم أتت مثلك تتهادى..
وراودتهن بحبى الأمنيات
سمعن عن قلبى الهائم..
مثل الشهاب بين مجرات..
و عن عشقى للنساء..
وعن وساداتى الخاليات...
ما قلتها يوما لأنثى..
و الآن أكتبها بالقوافى و الكلمات:
أنا أحب النساء..ولا أحب العاهرات
و لكم رجل سواى قلت:
حبيبى لم أكن لسواك؟
لكم رجل خضعت؟
لكم رجل قلت:ملك يداك؟
لكم رجل تعريت؟
لكم رجل قلت:نهداك؟
غريب كيف أنك شيطان..
و كيف تبدين ملاك!
أوتخفى البنت تحت الإحرام
جسدا يشعل ألعابا نارية؟
أو تخفى تحت مسوح العذراء
جسدا لم يعرف قبلا عذرية؟
عرفت أنى نقطة ضعفى
ضعف البنت الشرقية!
فتمادت تتلاعب كالأفعى..
تتجاوب مثل الجنية..
و تمثل دورا تحفظة..
من تحظى دور المحظية
إن قلت أحبك تطرق!
فى خجل مثل الحورية!
و تسبل عيناها فى وله
و تكاد تسقط مغشية!
و الصوت منغوم الخلجات..
و الجسم مثل الأغنية..
و تبدت تغرينى و تدعونى
و تغازل أحلامى الشعرية
و لكنى ما يوما صدقت..
دعوى العاهرة العشقية..
فالحب لا يأتى وقد لبس
بدل الرقص الشرقية..
ابتعدى عنى أنا
عن رجل لعبته الكلمات..
ابتعدى عنى
عن رجل يحى الأنثى
بين السكون و بين الحركات..
صغيرتى:
لكم أتت مثلك تتهادى..
وراودتهن بحبى الأمنيات
سمعن عن قلبى الهائم..
مثل الشهاب بين مجرات..
و عن عشقى للنساء..
وعن وساداتى الخاليات...
ما قلتها يوما لأنثى..
و الآن أكتبها بالقوافى و الكلمات:
أنا أحب النساء..ولا أحب العاهرات
الاثنين، 12 نونبر 2012
حبيبتي عاهرة
حبيبتي العاهرة بشدة..عاهرة حتى النخاع
أول مرة عرفت فيها بأنها عاهرة ، ،
صرت أقفز من غيمة لغيمة ،!
أول مرة عرفت
عرفت فيها بأنها ليست سِوى حذاءٍ بالي اصطادهُ عجوز بائس مرتين
صرت أعطي كفي نجمة ، نجمة ،!
حبيبتي عاهرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ،
بكل حرف ،
بكل همزة ،
بكل نقطة ،
بكل فراغ بين الكلمة والكلمة ، !
حبيبتي عاهرة ، ملت من تلبيس زبائنها ، واقيها ، !
وهيّ التي كانت تقول لي ، لا تتركني ، ولا تترك حياتك
حبيبتي العاهرة بشدة ،
عاهرة حتى آخر سائل منوي في الحياة ،
كنت أراها عافية حرفي ،
ملاكِ الأصغر ،
شيطاني الطيب ،
عصفورة جنتي ،
أنا الذي كنت أعتقد بأن كلامها أبجدية ،
وحركتها لغة ،
وكتبت لها قبل ألف عام من ميلادي ،
اختصرتِ اللغة في جسد !
و كانت تقف عند نافذتي بعد الأذان وتخبر ألله ،
كيف تباركت الحياة..
كيف صار الحزن والفرح مكياج على خديها ؟
حبيبتي عاهرة ، نامت مع عطيل وديدمونة في الجبهة تحارب ،
نامت مع روميو وجولييت تحت الشرفة وتحت الأشجار تراقب ،
نامت مع الملك لير – بعمر أبوها بالضبط - !
عاشرها دونكيشوت في ثلاث طواحين هواء ،
ومل منها روبنسن كروزو !
وشرفها الذي تمارس عليه إبداعها مع غيري ،
الان يحزم أمتعته ويمشي جنبي ،
جدارها الذي يحمل في كل زاويا توقيع لي
يطوي نفسه ويركض خلفي ،
سِتارتها التي حمتنا من أعين الجيران ،
تلوي أقمشتها وتقف تحتي !
حبيبتي عاهرة وبشدة تعرت للكل أثناء أنشغالي بها ،
لاصدقائي المنافقين ،
لاشيائي العتيقة ،
للعامل المسكين كي يسترها،
لزلال الحي المجاور ،
لصديقها المفضل ،
ومارست عادتها الافتراضية في كل مكان مشينا فيه ،
في كل مكان دسناه ، من طنجة إلى بالوعة شقتي ،
حبيبتي عاهرة بشدة اسف عاهرة حتى النخاع
حبيبتي عاهرة مند الرضاع
وتدور الحروب على جسدها منذ سنين ،
والحمد لله اني أنا الناجي الوحيد ،حبيبتي العاهرة بشدة..عاهرة حتى النخاع
أول مرة عرفت فيها بأنها عاهرة ، ،
صرت أقفز من غيمة لغيمة ،!
أول مرة عرفت
عرفت فيها بأنها ليست سِوى حذاءٍ بالي اصطادهُ عجوز بائس مرتين
صرت أعطي كفي نجمة ، نجمة ،!
حبيبتي عاهرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ،
بكل حرف ،
بكل همزة ،
بكل نقطة ،
بكل فراغ بين الكلمة والكلمة ، !
حبيبتي عاهرة ، ملت من تلبيس زبائنها ، واقيها ، !
وهيّ التي كانت تقول لي ، لا تتركني ، ولا تترك حياتك
حبيبتي العاهرة بشدة ،
عاهرة حتى آخر سائل منوي في الحياة ،
كنت أراها عافية حرفي ،
ملاكِ الأصغر ،
شيطاني الطيب ،
عصفورة جنتي ،
أنا الذي كنت أعتقد بأن كلامها أبجدية ،
وحركتها لغة ،
وكتبت لها قبل ألف عام من ميلادي ،
اختصرتِ اللغة في جسد !
و كانت تقف عند نافذتي بعد الأذان وتخبر ألله ،
كيف تباركت الحياة..
كيف صار الحزن والفرح مكياج على خديها ؟
حبيبتي عاهرة ، نامت مع عطيل وديدمونة في الجبهة تحارب ،
نامت مع روميو وجولييت تحت الشرفة وتحت الأشجار تراقب ،
نامت مع الملك لير – بعمر أبوها بالضبط - !
عاشرها دونكيشوت في ثلاث طواحين هواء ،
ومل منها روبنسن كروزو !
وشرفها الذي تمارس عليه إبداعها مع غيري ،
الان يحزم أمتعته ويمشي جنبي ،
جدارها الذي يحمل في كل زاويا توقيع لي
يطوي نفسه ويركض خلفي ،
سِتارتها التي حمتنا من أعين الجيران ،
تلوي أقمشتها وتقف تحتي !
حبيبتي عاهرة وبشدة تعرت للكل أثناء أنشغالي بها ،
لاصدقائي المنافقين ،
لاشيائي العتيقة ،
للعامل المسكين كي يسترها،
لزلال الحي المجاور ،
لصديقها المفضل ،
ومارست عادتها الافتراضية في كل مكان مشينا فيه ،
في كل مكان دسناه ، من طنجة إلى بالوعة شقتي ،
حبيبتي عاهرة بشدة اسف عاهرة حتى النخاع
حبيبتي عاهرة مند الرضاع
وتدور الحروب على جسدها منذ سنين ،
والحمد لله اني أنا الناجي الوحيد ،
أول مرة عرفت فيها بأنها عاهرة ، ،
صرت أقفز من غيمة لغيمة ،!
أول مرة عرفت
عرفت فيها بأنها ليست سِوى حذاءٍ بالي اصطادهُ عجوز بائس مرتين
صرت أعطي كفي نجمة ، نجمة ،!
حبيبتي عاهرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ،
بكل حرف ،
بكل همزة ،
بكل نقطة ،
بكل فراغ بين الكلمة والكلمة ، !
حبيبتي عاهرة ، ملت من تلبيس زبائنها ، واقيها ، !
وهيّ التي كانت تقول لي ، لا تتركني ، ولا تترك حياتك
حبيبتي العاهرة بشدة ،
عاهرة حتى آخر سائل منوي في الحياة ،
كنت أراها عافية حرفي ،
ملاكِ الأصغر ،
شيطاني الطيب ،
عصفورة جنتي ،
أنا الذي كنت أعتقد بأن كلامها أبجدية ،
وحركتها لغة ،
وكتبت لها قبل ألف عام من ميلادي ،
اختصرتِ اللغة في جسد !
و كانت تقف عند نافذتي بعد الأذان وتخبر ألله ،
كيف تباركت الحياة..
كيف صار الحزن والفرح مكياج على خديها ؟
حبيبتي عاهرة ، نامت مع عطيل وديدمونة في الجبهة تحارب ،
نامت مع روميو وجولييت تحت الشرفة وتحت الأشجار تراقب ،
نامت مع الملك لير – بعمر أبوها بالضبط - !
عاشرها دونكيشوت في ثلاث طواحين هواء ،
ومل منها روبنسن كروزو !
وشرفها الذي تمارس عليه إبداعها مع غيري ،
الان يحزم أمتعته ويمشي جنبي ،
جدارها الذي يحمل في كل زاويا توقيع لي
يطوي نفسه ويركض خلفي ،
سِتارتها التي حمتنا من أعين الجيران ،
تلوي أقمشتها وتقف تحتي !
حبيبتي عاهرة وبشدة تعرت للكل أثناء أنشغالي بها ،
لاصدقائي المنافقين ،
لاشيائي العتيقة ،
للعامل المسكين كي يسترها،
لزلال الحي المجاور ،
لصديقها المفضل ،
ومارست عادتها الافتراضية في كل مكان مشينا فيه ،
في كل مكان دسناه ، من طنجة إلى بالوعة شقتي ،
حبيبتي عاهرة بشدة اسف عاهرة حتى النخاع
حبيبتي عاهرة مند الرضاع
وتدور الحروب على جسدها منذ سنين ،
والحمد لله اني أنا الناجي الوحيد ،حبيبتي العاهرة بشدة..عاهرة حتى النخاع
أول مرة عرفت فيها بأنها عاهرة ، ،
صرت أقفز من غيمة لغيمة ،!
أول مرة عرفت
عرفت فيها بأنها ليست سِوى حذاءٍ بالي اصطادهُ عجوز بائس مرتين
صرت أعطي كفي نجمة ، نجمة ،!
حبيبتي عاهرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ،
بكل حرف ،
بكل همزة ،
بكل نقطة ،
بكل فراغ بين الكلمة والكلمة ، !
حبيبتي عاهرة ، ملت من تلبيس زبائنها ، واقيها ، !
وهيّ التي كانت تقول لي ، لا تتركني ، ولا تترك حياتك
حبيبتي العاهرة بشدة ،
عاهرة حتى آخر سائل منوي في الحياة ،
كنت أراها عافية حرفي ،
ملاكِ الأصغر ،
شيطاني الطيب ،
عصفورة جنتي ،
أنا الذي كنت أعتقد بأن كلامها أبجدية ،
وحركتها لغة ،
وكتبت لها قبل ألف عام من ميلادي ،
اختصرتِ اللغة في جسد !
و كانت تقف عند نافذتي بعد الأذان وتخبر ألله ،
كيف تباركت الحياة..
كيف صار الحزن والفرح مكياج على خديها ؟
حبيبتي عاهرة ، نامت مع عطيل وديدمونة في الجبهة تحارب ،
نامت مع روميو وجولييت تحت الشرفة وتحت الأشجار تراقب ،
نامت مع الملك لير – بعمر أبوها بالضبط - !
عاشرها دونكيشوت في ثلاث طواحين هواء ،
ومل منها روبنسن كروزو !
وشرفها الذي تمارس عليه إبداعها مع غيري ،
الان يحزم أمتعته ويمشي جنبي ،
جدارها الذي يحمل في كل زاويا توقيع لي
يطوي نفسه ويركض خلفي ،
سِتارتها التي حمتنا من أعين الجيران ،
تلوي أقمشتها وتقف تحتي !
حبيبتي عاهرة وبشدة تعرت للكل أثناء أنشغالي بها ،
لاصدقائي المنافقين ،
لاشيائي العتيقة ،
للعامل المسكين كي يسترها،
لزلال الحي المجاور ،
لصديقها المفضل ،
ومارست عادتها الافتراضية في كل مكان مشينا فيه ،
في كل مكان دسناه ، من طنجة إلى بالوعة شقتي ،
حبيبتي عاهرة بشدة اسف عاهرة حتى النخاع
حبيبتي عاهرة مند الرضاع
وتدور الحروب على جسدها منذ سنين ،
والحمد لله اني أنا الناجي الوحيد ،
الأحد، 28 أكتوبر 2012
الى من كانت حبيبتي
كونى كما تبغين لكن لن تكونى .. فأنا صنعت من هواى من وجنونى … ولقد برأت من الهوى ومن الجنون "
برئت من محبتك وخلصت من هواك
آآآه .. ياللحرية.. كيف احتملت رق هواك هذه السنين؟؟
كيف احتملت سياط امتهانك
تجلد كرامتى.. تغوص كالمخلب فى لحمى.. وتخرج نازعى قلبى من بين الضلوع
..وأنا - باسم الحب - أحتمل وأكتم الأنين
الآن اخرجك من حياتى .. رغما عنك.. ورغما عن قلبى وحبى..
الآن أطردك من روضة الحب لألقى بك فى غابات الكراهية..
كلا .. فالكراهية تتطلب بعضا من المجهود والكثير من المشاعر والتفكير
سألقى بك فى دوامة النسيان
فلا أراك ولا أتذكرك إلا لحظات.. حين تقذف بك الدوامة إلى سطح حياتى..ثم تعود فتجذبك إلى القاع لتستقرى فيه.. كأول حب
مثل أول رحلة أول و أول لطمة أو أى ذكرى أخرى مرت فى حياتى
نعم … يا من كنت يوما كل الحياة
كنت جزءا من الماضى وأكثر الحاضروكل المستقبل
صرت الآن ذكرى.. تؤلم
لفترة .. ثم تصير شيئا عاديا … وبعد بضعة أعوام قصة.. خبرة من خبرات
الحياة.. أرويها لأولادى لأحذرهم من مخاطر الحب الأول..
لأحذرهم من كل مظاهر
الخداع فى الدنيا .. من الألوان البراقة التى تخفى ورائها سموما ومن
المظاهر الخادعة التى تخفى ورائها نفوسة صدئة أكلها النفاق وتركها خاوية
يأكل بعضها بعضا
مجرد ألوان لامعة.. وداعا يا أحلى الألوان التى مرت فى حياتى حتى الآن .. وأكثرها كآبة
السبت، 29 شتنبر 2012
كتاب نسيان احلام مستغانمي
لكتاب
الذي لا يوقع في بيروت ، بغض النظر عن أهميته ، كالعروس من دون عرس.. هكذا
علق أحد الحاضرين العرب على الاحتفاليات التي ترافق فعاليات "بيروت عاصمة
عالمية للكتاب".
فهذا التقديم الجميل الصاخب يحضر الجمهور للكتاب
بدل أن يوصل الكتاب
للجمهور ، مما يدخل الكتاب
في عجلة الميديا السريعة ، بما لها وما عليها.و كان آخر حفل توقيع كتاب
ضمن "بيروت عاصمة عالمية للكتاب"
للروائية الجزائرية أحلام مستغامني ، حيث امتلأت قاعة قصر الأونسكو في
بيروت الخميس الماضي بروّاد الفنّ والأدب لحضور توقيع كتاب
مستغانمي الجديد "نسيان
com"في حفل توجه صوت الفنانة اللبنانية "جاهدة وهبة" وموسيقاها. قدّم
الحفل الممثّل جهاد الأندري.أطلّت "جاهدة" على الجمهور بأغنيتي "كتبتني" و
"أنجبني". وقد توجهت الى الحضور قائلة أن العمل المحتفى به هو نتيجة شهور
طويلة من العمل المشترك الذي يحمل ذاكرتها وذاكرة مستغانمي وأملهما وألمهما
ولهفتهما ولهوهما وعبثهما"… مستعيرة من لغة مستغانمي لتصف عملهما المشترك
بأنه "فخ جميل وشهي ونقي وخصب".توصيف أعادة مستغانمي استعماله في كلمتها ، و
لكن عن بيروت هذه المرة: "بيروت نصبت لي كمين محبة فوقعت فيه. فنحن ضعفاء
امام المحبة". الأديبة الجزائرية شرحت للحاضرين أنّ كتاب
النسيان
هو جزء من مخطط أطول يهدف الى الحديث عن "رباعية الحب الأبديّة" ، فالحب
ينقسم عند مستغانمي الى أربعة فصول: فصل اللقاء والدهشة ، فصل الغيرة
واللهفة ، فصل لوعة الفراق وفصل روعة النسيان.
وعرضت مستغانمي مشروعها المشترك مع جاهدة مهبه لإتباع هذا الكتاب
بثلاثة كتب أخرى لإستكمال الحديث عن مراحل الحب التي اجتمعت عليها الفنانة
و الأديبة.وجاءت أغاني "جاهدة" التالية في عناوين مستعارة من عملها مع
مستغانمي: "على جسدي" ، "أبداً لن تنسى" ، "أيها النسيان
هبني قبلتك" ، "أكبر الخيانات النسيان"
، وهي قصائد ألفتها أحلام مستغانمي لتغنيها جاهدة التي وصفتها مستغانمي
بانها صوت يرفع أيّ نصّ نثري الى مقام الشعر ، "ما كنت أعرف قبلها انّي
اقترفت قصيدة".وفي الختام وقعت مستغانمي و"جاهدة" الكتاب
والـ CD لجمع غفير من المهتمين.
لتحميل الكتاب
http://www.fichier-pdf.fr/2011/12/27/2009-1/preview/page/1/
لتحميل الكتاب
http://www.fichier-pdf.fr/2011/12/27/2009-1/preview/page/1/
السبت، 4 غشت 2012
الجمعة، 3 غشت 2012
فريق الحي يفوز بالدوري
عرفت القاعة المغطاة المرينيين تنضيم دوري عيد العرش المجيد تزامن هذا مع الشهر الكريم رمضان المبارك دوري شاركت فيه عدة فرق من ابناء منطقة المرينيين وبالتحديد اتنى عشرة فريق لعبت على شكل مواجهات مباشر تنتهي بخروج المنهزم
عرف هذا الدوري اقبال جماهيري غفير شغوف بكرة القدم الطبيعية ابعيدة عن الخطط والتكتيك كرة سهلة وبسيطة كرة اولاد الدرب استمتع كل من حضر بعروض شيقة استحسنة من قبل الكل من البداية النهاية التي التي توج من خلالها فريق الحي المتكون من بعض الاسماء التي يعرفها ابناء المنطقة باجادتها لكرة القدم امتال محمد مربوحي عبدالله الركيبي وغيرهم وفي النهاية انتضر الفريق الفائز الجوائز هنا كانت المفاجئة الكبيرة حيت ان الجوائز كانت مفاجئة للجميع جوائز تقدر قيمتها بخمسون درهم يا سبحان الله الفضيحة كبيرة والميت فار
عرف هذا الدوري اقبال جماهيري غفير شغوف بكرة القدم الطبيعية ابعيدة عن الخطط والتكتيك كرة سهلة وبسيطة كرة اولاد الدرب استمتع كل من حضر بعروض شيقة استحسنة من قبل الكل من البداية النهاية التي التي توج من خلالها فريق الحي المتكون من بعض الاسماء التي يعرفها ابناء المنطقة باجادتها لكرة القدم امتال محمد مربوحي عبدالله الركيبي وغيرهم وفي النهاية انتضر الفريق الفائز الجوائز هنا كانت المفاجئة الكبيرة حيت ان الجوائز كانت مفاجئة للجميع جوائز تقدر قيمتها بخمسون درهم يا سبحان الله الفضيحة كبيرة والميت فار
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
حوريــة أنــتي
حوريــة أنــتي بنكهـــة البشــر فاتنـة أنـت لا تشبهيـن الصـور وردة تتمايل بدلال تحت المطر عصفورة تأوي إليا حين الخطـر قطعة من السـك...
-
مخطط تقسيم الوطن العربي بعد احتلال العراق الخرائط الكاملة لتقسيم الدول العربية كل المعطيات تشير إلى وجوب الحذر واليقظة فثم...
-
ان العلاقة الحميمة بين الأزواج مبنية علي الحب والإحتواء من كلا الشريكين وقد يحيد بعضا من الازواج بدعوي أن ما يطلبه من الزوجة هو حقا شرعيا...
